وبين الأمير أن اسم هذه الجمعية يحمل مسؤولية كبيرة، ونحن في هذا الزمان بأمس الحاجة لنشر سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم بكافة الوسائل الممكنة عبر التقنية الحديثة في هذا العصر التي أصبحت هي المنبر المؤثر الأول.
وأكد الأمير فيصل بن سلطان أن الجيل الجديد يحتاج للإقتداء بسيرة الرسول العطرة والتربية الصحيحة عليها وفق ماجاءت به، سائلاً الله سبحانه وتعالى لهم التوفيق والسداد في مايقدمونه لخدمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتعريف بها ونشرها.
لا توجد تعليقات